الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

94

معجم المحاسن والمساوئ

3 - المحاسن ص 598 كتاب المنافع باب 1 : روي عن البرقيّ ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال فلا يستخيرني » . ورواه في « المقنعة » : ص 36 . ونقله في « البحار » : ج 88 ص 225 عن الفتح ، عن كتاب سعد بن عبد اللّه ، عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى ، عن بعض أصحابه . ونقله في ص 222 عن « المقنعة » ، ومن خطّ الشهيد عن الكراجكيّ . ونقله في « الوسائل » : ج 5 ص 217 عن « المحاسن » ، و « المقنعة » للمفيد ، وكتاب « الاستخارات » للسيد ابن طاووس عن « كتاب سعد بن عبد اللّه » بالسند المتقدّم . 4 - مكارم الأخلاق ص 320 : روى عن عثمان بن عيسى ، عن بعض من حدّثه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قلت له : من أحب الخلق إلى اللّه ؟ قال : « أطوعهم للّه » ، قال : قلت : فمن أبغض الخلق إلى اللّه ؟ قال : « من اتّهم اللّه » ، قلت : أو أحد يتّهم اللّه ؟ قال : « نعم ، من استخار اللّه فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط ذلك فهو المتّهم للّه » تمام الخبر . ورواه في « تحف العقول » ص 364 بقوله : وقيل له : من أكرم الخلق على اللّه ؟ فقال عليه السّلام : « أكثرهم ذكرا للّه ، وأعملهم بطاعة اللّه » . قلت : فمن أبغض الخلق إلى اللّه ؟ قال عليه السّلام : « من يتّهم اللّه » ، قلت : أحد يتّهم اللّه ؟ قال عليه السّلام : « نعم ، من استخار اللّه فجاءته الخيرة بما يكره فيسخط ، فذلك يتّهم اللّه » قلت : ومن ؟ قال : « يشكو اللّه » ، قلت : وأحد يشكوه ؟ قال عليه السّلام : « نعم ، من إذا ابتلي شكى بأكثر ممّا أصابه » ، قلت : ومن ؟ قال عليه السّلام : « إذا أعطي لم يشكر ، وإذا ابتلي لم يصبر » ، قلت : فمن أكرم الخلق على اللّه ؟ قال عليه السّلام : « من إذا أعطي شكر ، وإذا ابتلي صبر » .